58

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

قال مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ: ورُوِيَ عن عبد الملكِ بنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبير، عن أبي الطُّفَيلِ عامرِ بنِ واثِلَة.
(٣٢) (ز) - أخبرناه أبو محمَّد؛ عبدُ الرَّحمن بنُ محمَّد بن عبد الرَّحمن (^١) القُرشيُّ؛ ويُعرف بأبي صَخْرة، سَنة تسعٍ وثلاثِ مِئَة، قال: أنا (^٢) أبو الحَسَن؛ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ المَديني، سنةَ أربعٍ وثلاثينَ ومِئَتَين، قال: ثَنَا رَوْحُ بن عُبادة، قال: ثَنَا ابنُ جُرَيْجٍ، قال: أبنا أبو الزُّبَير، أنَّ أبا الطُّفَيل، قال:
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ﵁، يقول: الشَّقيُّ مَنْ شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، والسَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بغَيرِه.
قال: فقلتُ: خِزْيًا للشَّيطان، أيشقى الإنسانُ ويَسْعَدُ قبلَ أنْ يعمَلَ؟!
قال: فلقيتُ حُذيفةّ بنَ أَسِيدٍ فقال: ألا أُخبرُكَ بما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ؟ سَمعتُهُ يقولُ: «إذا استقرَّتِ النُّطفَةُ في الرَّحِمِ اثنَتينِ وأربعينَ ليلةً؛ نزَلَ مَلَكُ الأرحامِ، فقال: أي رَبِّ، أشَقِيٌّ أم سعيدٌ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيقضي ربُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.

(^١) كذا ورد في (ظ) و(هـ) في حين زادَ على هذا القَدْر في الأصل: «بن محمَّد عبد الرَّحمن» وهذا سَبْقُ قلمٍ من النَّاسخ. وانظر الحديثين (١١، ٣٣)، و«السير» (١٤/ ٤٥٧) حيث وَرَدَ اسمُهُ صَوابًا.
(^٢) في (ظ) و(هـ): «أبنا».

1 / 63