47

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٢٤) - حَدَّثَنا عبدُ اللهِ، قال: ثَنَا الهَمْدانيُّ، قال: أبنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني يُونُسُ بنُ يزيد، عن الأوزاعيِّ،
عن عبدِ الله بن عَمرو بنِ العاصِ ﵄، قال: مَنْ كان يَزْعُمُ أنَّ مع اللهِ قَاضِيًا أو رَازقًا، أو يَملِكُ لنفسِهِ ضَرًّا أو نَفعا، أو مَوتًا أو حَياةً أو نُشُورًا، لَقِيَ اللهَ فأَدْحَضَ* حُجَّتَهُ، وأحرَقَ (^١) لِسانَهُ، وجعَلَ صَلاتَهُ وصِيامَهُ هَباءً (^٢)، وقَطَعَ به الأسبابَ، وأكَبَّهُ على وَجهِهِ في النَّارِ.
وقال: إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ، فأخَذَ منهُمُ الميثاقَ، وكانَ عرشُهُ على الماءِ (^٣).

(^١) كذا في المخطوطات الثلاث و«شفاء العليل» بالحاء المهملة، وقد صُحِّحتْ في حاشية (ظ) إلى: «أخرق» بالخاء المعجمة. وفي «الإبانة» و«شرح أصول الاعتقاد»: «أخرس» وانظر -للإحالات- تخريج الحديث.
(^٢) في «شفاء العليل» هَباءً منثورًا.
(^٣) رواه ابن بطة في «الإبانة» رقم (١٦٤٢) عن الهَمْداني، عن ابن وَهْبٍ به.
ونقله ابن القيم في «شفاء العليل» ص (٧٧) عن «كتاب القدر» لابن وَهْب بإسناده ومتنه. ورجال إسناده ثقات؛ إلا أنه منقطع بين الأوزاعي وابن عَمرو.

1 / 52