42

Le Destin et les traditions qui s'y rapportent

القدر وما ورد في ذلك من الآثار

Enquêteur

عمر بن سليمان الحَفيان

Maison d'édition

دار العطاء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(١٨) - حَدَّثَنا عبدُ الله، قال: ثَنَا الهَمْدانيُّ، قال: أبنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن أبي الزُّبير،
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّهُ قال: يا رسولَ الله، أنَعْمَلُ لأَمْرٍ قد فُرِغَ منه، أو أمْرٍ نأْتَنِفُهُ*؟ فقال: «لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ منه».
فقال سُرَاقَةُ -يعني ابنَ مالك-: فَفيمَ العملُ إذًا؟
فقال رسول الله ﷺ: «كُلُّ عَاملٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ» (^١).
(١٩) - حَدَّثَنا عبدُ اللهِ، قال: ثَنَا الهَمْدانيُّ، قال: أبنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني (^٢) أُسامةُ بنُ زيدٍ، عن عَمرو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ،

(^١) [[* نأتَنِفُه: نأخذُ أوَّلَه ونَبتَدِئُه. «اللسان» (أنف).]]
() رواه أحمد (٣/ ٣٣٥) عن هارون بن معروف.
ومسلم رقم (٢٦٤٨) عن أبي الطَّاهر بن السَّرح.
والبخاري في «خَلْق أفعال العباد» رقم (٢١٤) عن أصبغ بن الفَرَج.
وأبو يعلى في «مسنده» رقم (٢٠٥٤) عن أبي همام (الوليد بن شجاع).
وأبو عَوانة في «مستخرجه» [انظر «إتحاف المهرة» ٣/ ٤٩٣] عن يُونُس بن عبد الأعلى وأبي ثابت (محمد بن عُبَيد الله).
وابن حِبان رقم (٣٣٦) عن حَرمَلة بن يحيى.
كلُّهم (أبو الطاهر، وهارون بن معروف، وأصبغ بن الفَرَج، وأبو همام، ويُونُس بن عبد الأعلى، وأبو ثابت، وحَرمَلة بن يحيى) عن ابنِ وَهْبٍ به.
(^٢) كرر ناسخ الأصل هنا الحديث رقم (١٥)، وأشار إلى أن ذلك وقع سهوًا بوضع «لا» أوله، و«إلى» آخره.

1 / 47