ليلة خلت من شوال سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية، في البلد حيدر آباد النظامي الجنوبي حين إقامتي به؛ لدرس العربية في المدرسة النظامية الفوقانية، وأنا أبو محمد زين العابدين المدعو بنظير حسن الآروي البهاري، غفر الله له ولوالديه، ويرحم الله عبدًا قال: آمين، المرجو من الناظرين إلى هذا الكتاب، والمستفيدين منه أن يدعوا لي بحسن الخاتمة، والمغفرة.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد، وآله، وصحبه أجمعين.
1 / 252
الأحاديث والآثار في خلق آدم ﵇
باب ما روي أن النبي ﷺ قال: "احتج آدم وموسى عليهما الصلاة والسلام"
باب ما روي في أولاد المشركين، وقول النبي ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين"