624

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

Maison d'édition

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

سورة الأحزاب
قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية. [الأحزاب: ٦].
(١٩٤) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني؛ فأنا مولاه).
تخريجه:
أخرجه البخاري (٢٣٩٩) في الاستقراض: باب الصلاة على من ترك دينا، و(٤٧٨١) في تفسير القرآن: باب ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، ومسلم (١٦١٩) في الفرائض: باب من ترك مالا فلورثته، وأبو داود (٢٩٥٥) في الخراج: باب في أرزاق الذرية، والترمذي (١٠٧٠) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على المديون، و(٢٠٩٠) في الفرائض: باب من ترك مالا فلورثته، والنسائي (١٩٦٣) في الجنائز: باب الصلاة على من عليه دين، وابن ماجه (٢٤١٥) في الأحكام: باب من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله ﷺ، وأحمد ٢: ٢٩٠، والدارمي (٢٥٩٤) في البيوع: باب في الرخصة في الصلاة على من مات وعليه دين، من طرق عن أبي هريرة ﵁.
واللفظ للبخاري، والباقي بنحوه، ولفظ أبي داود، والترمذي في الموضع الثاني؛ مختصر.
*****

2 / 630