264

Chemins de la paix depuis la biographie authentique du meilleur de la création, paix soit sur lui

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

Maison d'édition

مكتبة الغرباء

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٨ هـ

Lieu d'édition

الدار الأثرية

Genres

- وقد رغَّب النبي ﷺ في حب المساجد والتعلق بها وحضور مجالس العلم فيها والجلوس فيها لذكر الله بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس.
فقال ﷺ: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد .. " (١).
وقال ﷺ: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" (٢).
وقال- ﷺ: "المسجد بيت كل تقي" (٣).
وقال- ﷺ: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة" (٤).
عباد الله! اهتم الإِسلام بالمساجد اهتمامًا بالغًا أتدرون لم يا عباد الله؟!
هذا الذي نعرفه من،
العنصر الثاني: أهمية المسجد في الإِسلام
عباد الله! المسجد هو أحب البقاع إلى الله تعالى، قال ﷺ: "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" (٥).
المسجد هو قلعة الإيمان، قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

(١) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٦٦٠)، ومسلم (رقم ١٠٣١).
(٢) رواه مسلم (رقم ٢٦٩٩).
(٣) "السلسلة الصحيحة" (٧١٦).
(٤) "صحيح الجامع" (٦٢٢٢).
(٥) رواه مسلم (رقم ٦٧١).

1 / 255