Promenade des pensées : explication de la brillance des visions
نزهة الأفكار في شرح قرة الأبصار
Enquêteur
جماعة من ذوي المؤلف
Genres
•Islamic history
Régions
Mauritanie
الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالمدينة حين رجع من الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر سنة سبع فأقام يحاصرها بضع عشرة ليلة إلى أن فتحها في صفر وقيل كانت في آخر سنة ست وروي عن مالك وله جزم إبن حزم زالراجح ما لابن إسحاق ويمكن الجمع بأن من قال سنة ست أراد ابتداء السنة من شهر الهجرة الحقيقي وهو ربيع الأول قاله في المواهب وكان الله وعده إياها وهو بالحديبية: بقوله تعالى: ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم﴾ فالمعجل صلح الحديبية والمغانم فتح خيبر، فخرج إليها صلي الله تعالى عليه وسلم مستنجزا ميعاد ربه ومعه ألف وأربعمائة رجل ومائتا فرس ومعه أمنا أم سلمة التي كانت معه في الحديبية.
وفي البخاري عن سلمة وهو ابن عمرو بفتح العين وسكون الميمم بن الأكوع الأسلمي أبو مسلم وأبو إياس واسمه سنان ونسب لجده لشهرته أول من بايع تحت الشجرة على ما فى مسلم ومات سنة أربع وسبعين وكان مقداما فى الحرب وكان يقاتل قتال الفارس والراجل، قال خرجنا مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع عم سلمة ألا تسمعنا من هنيهاتك بهاءين أولاهما مضمومة فنون مفتوحة فتحتية ساكنة وللكشميهني هنياتك بحذف الهاء الثانية وشد التحتية وكان عامر شاعرا؛ وللكشميهني حداء فنزل يحدو ويقول:
(اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا)
(فاعفر فداء لك ما تقينا ... وألقين سكينة علينا)
(وثبت الأقدام إن لاقينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا)
(وبالصياح عولوا علينا ... ونحن عن فضلك ما استغنينا)
فقال صلى الله تعالى عليه وسلم من هذا السائق؟ فقالوا عامر بن الأكوع، قال يرحمه الله. ولأحمد غفر لك ربك. قال وما استغفر صلى الله
1 / 303