564

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

والأبواب. فَإِنَّهَا كالسراب. وستعرف فَضله إِذا قست الْبَاب بِالْبَابِ وسيشهد بصدقي لباب الْأَلْبَاب. وَمَا ذكرت فِي كتابي هَذَا من الْكَلِمَات اللُّغَوِيَّة فِي اشتقاق الْكَلِمَة وَمَا يتَفَرَّع مِنْهَا وَيتَعَلَّق بهَا ويواتيها فَهُوَ ملقح للأفهام ومنبه على [أصُول] (١٤١ / أ) الْكَلَام. ونسأل الله ﷿ النَّفْع بِهِ عَاجلا وَالثَّوَاب آجلا، وَأَن يَجعله لوجهه خَالِصا لِئَلَّا يعود بالهوى نَاقِصا إِنَّه ولي ذَلِك والقادر عَلَيْهِ.
وَالْحَمْد لله على توفيقه وإنعامه وألطافه وَالصَّلَاة على النَّبِي الْمُخْتَار مُحَمَّد ﷺ وعَلى آله وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَ.
(آخر الْكتاب)

1 / 644