540

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

آبَاؤُنَا الْأَولونَ﴾ .
فَهَذِهِ " وَاو عطف " دخلت عَلَيْهَا ألف الِاسْتِفْهَام.
وَالثَّالِث: بِمَعْنى الْقسم كَقَوْلِه (تَعَالَى فِي الْأَنْعَام): ﴿وَالله رَبنَا﴾ . (١٣٥ / أ) .
وَالرَّابِع: صلَة. [وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر]: - ﴿(وَمَا أهلكنا من قَرْيَة﴾ إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾ .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " إِذْ ". كَقَوْلِه (تَعَالَى فِي آل عمرَان): ﴿وَطَائِفَة قد أهمتهم (أنفسهم﴾﴾، يُرِيد إِذْ طَائِفَة.
وَالسَّادِس: ان تكون مضمرة. كَقَوْلِه [تَعَالَى فِي بَرَاءَة]: -
﴿(وَلَا على الَّذين﴾ إِذا مَا أتوك لتحملهم قلت لَا أجد [مَا أحملكم]﴾، الْمَعْنى أتوك وَقلت: لَا أجد توَلّوا.

1 / 620