538

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

﴿من قبل أَن نطمس وُجُوهًا﴾ .
وَالثَّانِي: الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿وَمن أحسن دينا مِمَّن أسلم وَجهه لله وَهُوَ محسن﴾، (أَي: أخْلص دينه - وَفِي لُقْمَان): ﴿وَمن يسلم وَجهه إِلَى الله وَهُوَ محسن﴾ .
وَالثَّالِث: الذَّات. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: (١٣٤ / ب) ﴿وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه﴾، وَفِي الْكَهْف: ﴿واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه﴾ . وَفِي الْقَصَص: ﴿كل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه﴾، وَفِي الرّوم: ﴿يُرِيدُونَ وَجه الله﴾، وَفِي هَل أَتَى: ﴿إِنَّمَا نطعمكم لوجه الله﴾، أَي: الله.
وَالرَّابِع: الأول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿آمنُوا بِالَّذِي أنزل على الَّذين آمنُوا وَجه النَّهَار﴾ .
وَالْخَامِس: الْعلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فأينما توَلّوا فثم وَجه الله﴾، أَي: علمه، حَكَاهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم النَّحْوِيّ.
وَالسَّادِس: الْحَقِيقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿ذَلِك أدنى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ على وَجههَا﴾، أَي على حَقِيقَتهَا.

1 / 618