529

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: الْخلف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿فنبذوه وَرَاء ظُهُورهمْ﴾، وَفِي هود: ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾، وَهَذَا على سَبِيل الْمثل.
وَالثَّانِي: الدُّنْيَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَدِيد: ﴿ارْجعُوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ .
وَالثَّالِث: القدام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك﴾، وَفِي إِبْرَاهِيم: ﴿من وَرَائه جَهَنَّم﴾ .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى سوى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: ﴿وَأحل لكم مَا وَرَاء ذَلِكُم﴾، وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك (فاؤلئك هم العادون﴾ .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " بعد ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿ويكفرون بِمَا وَرَاءه﴾، وَفِي مَرْيَم: ﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي﴾، أَي: من [بعدِي، يَعْنِي]: بعد موتِي. وَفِي البروج: ﴿وَالله من ورائهم مُحِيط﴾، أَي: من بعد أَعْمَالهم مُحِيط بهم للانتقام مِنْهُم.
(٣٠٥ - بَاب الْوُرُود)
قَالَ شَيخنَا عَليّ بن عبيد الله: الأَصْل فِي الْوُرُود: أَنه السَّعْي

1 / 609