488

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: الْبَيْت الْمُقَدّس. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمن أظلم مِمَّن منع مَسَاجِد الله أَن يذكر فِيهَا اسْمه﴾ .
وَالثَّانِي: الْمَسْجِد الْحَرَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿مَا كَانَ للْمُشْرِكين أَن يعمروا مَسَاجِد الله﴾، وفيهَا: ﴿وَعمارَة الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ .
وَالثَّالِث: مَسْجِد رَسُول الله ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿لمَسْجِد أسس على التَّقْوَى﴾، وَقيل هُوَ مَسْجِد قبَاء.
وَالرَّابِع: مَسْجِد الضرار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿وَالَّذين اتَّخذُوا مَسْجِدا ضِرَارًا وَكفرا﴾ .
وَالْخَامِس: مَكَّة وَالْحرم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَالْمَسْجِد الْحَرَام وَإِخْرَاج أَهله مِنْهُ أكبر عِنْد الله﴾، وَفِي الْفَتْح: ﴿وصدوكم عَن الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ .
وَالسَّادِس: [جَمِيع] الْمَسَاجِد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: ﴿لهدمت صوامع وَبيع وصلوات ومساجد﴾ .
وَالسَّابِع: أَعْضَاء الْإِنْسَان الَّتِي يسْجد عَلَيْهَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى

1 / 568