476

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَالرَّابِع: التَّسْوِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الانشقاق: ﴿وَإِذا الأَرْض مدت﴾، أَي: سويت فَدخل مَا على ظهرهَا فِي بَطنهَا. (١١٩ / ب) .
(٢٧٨ - بَاب الْمس)
الْمس: فِي أصل التعارف: التقاء البشرتين.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: مَا ذكرنَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿لَا مساس﴾ .
وَمثله: ﴿لَا يمسهُ إِلَّا الْمُطهرُونَ﴾ .
وَالثَّانِي: الْجِمَاع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وَلم يمسسني بشر﴾، وَمثله فِي مَرْيَم سَوَاء، وَفِي الْأَحْزَاب: ﴿إِذا نكحتم الْمُؤْمِنَات ثمَّ طلقتموهن من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ﴾ .
وَالثَّالِث: الْإِصَابَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿إِن تمسسكم حَسَنَة تسؤهم﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: (قد مس آبَاءَنَا الضراء

1 / 556