472

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمثل فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه:
أَحدهَا: الشّبَه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيم: ﴿ضرب الله مثلا كلمة طيبَة﴾، وَفِي الْحَج: ﴿ضرب مثل فَاسْتَمعُوا لَهُ﴾ وفيهَا: ﴿وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس﴾، وَفِي الْجُمُعَة: ﴿مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة ثمَّ لم يحملوها كَمثل الْحمار يحمل أسفارا﴾ .
حصانا. وَيُقَال: امْرَأَة حصان: بَيِّنَة الحصانة والحصن: وَفرس حصان: بَين التحصين. وَسمعت الْقطَّان يَقُول: سَمِعت ثعلبا يَقُول: كل امْرَأَة عفيفة فَهِيَ مُحصنَة ومحصنة. وكل امْرَأَة متزوجة فَهِيَ مُحصنَة لَا غير.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمُحْصنَات فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه.
أَحدهَا: العفائف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿محصنات غير مسافحات﴾، وَفِي الْمَائِدَة: ﴿محصنين غير مسافحين﴾ وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿وَالَّتِي أحصنت فرجهَا فنفخنا فِيهَا من رُوحنَا﴾ وَفِي

1 / 552