463

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وأنشدوا:
(إِنَّك لَو ذقت الكشى بالأكباد ... لما تركت الضَّب يعدو بالواد)
والكشى: شَحم الضَّب.
قَالَ أَبُو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وَاحِدهَا مكنة. وَأما مكنات الطير، فَهُوَ على معنى الِاسْتِعَارَة، وَيُقَال: المكنات أَيْضا - بِكَسْر الْكَاف. (١١٦ / أ) وَإِنَّمَا المكن للضباب، وَمِنْه: (أقرُّوا الطير على مكناتها) .
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْمَكَان فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْموضع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿اعْمَلُوا على مكانتكم﴾، أَي: على مواضعكم.
وَالثَّانِي: الصَّنِيع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿أَنْتُم شَرّ مَكَانا﴾ .
(أَي: صنيعا) .

1 / 543