428

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

الْأَحْزَاب: ﴿إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم﴾ .
وَالْخَامِس: الْمَوْت. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ﴾، وَفِي الزخرف: ﴿ليَقْضِ علينا رَبك﴾ .
وَالسَّادِس: وجوب الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة وَقضي الْأَمر﴾، وَفِي هود: ﴿وَقضي الْأَمر﴾ .
وَالسَّابِع: التَّمام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿ثمَّ يبعثكم فِيهِ ليقضى أجل مُسَمّى﴾، وَفِي طه: ﴿من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه﴾، وَفِي الْقَصَص: ﴿أَيّمَا الْأَجَليْنِ قضيت﴾، وفيهَا: ﴿فَلَمَّا قضى مُوسَى الْأَجَل﴾ .
وَالثَّامِن: الْفَصْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿لقضي الْأَمر بيني وَبَيْنكُم﴾، وَفِي يُونُس: ﴿فَإِذا جَاءَ رسولهم قضي بَينهم بِالْقِسْطِ﴾، وفيهَا: ﴿إِن رَبك يقْضِي بَينهم يَوْم الْقِيَامَة﴾، وَفِي الزمر: ﴿وَقضي بَينهم بِالْحَقِّ﴾ .
وَالتَّاسِع: الْخلق. وَمِنْه [قَوْله] تَعَالَى فِي حم السَّجْدَة:

1 / 508