370

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَالرَّابِع: الْغَرق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي نوح]: ﴿إِنَّا أرسلنَا نوحًا إِلَى قومه أَن أنذر قَوْمك من قبل أَن يَأْتِيهم عَذَاب أَلِيم﴾ .
وَالْخَامِس: الْقَذْف والخسف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿قل هُوَ الْقَادِر على أَن يبْعَث عَلَيْكُم عذَابا من فَوْقكُم وَمن تَحت أَرْجُلكُم أَو يلْبِسكُمْ﴾ .
وَالسَّادِس: الْجُوع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمُؤمنِينَ ﴿حَتَّى إِذا أَخذنَا مترفيهم بِالْعَذَابِ﴾، وفيهَا: ﴿حَتَّى إِذا فتحنا عَلَيْهِم بَابا ذَا عَذَاب شَدِيد﴾، وَفِي الدُّخان: ﴿رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب إِنَّا مُؤمنُونَ﴾ .
وَالسَّابِع: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَشْر: ﴿وَلَوْلَا أَن كتب الله عَلَيْهِم الْجلاء لعذبهم فِي الدُّنْيَا﴾، وَفِي سَجْدَة لُقْمَان: ﴿ولنذيقنهم من الْعَذَاب الْأَدْنَى﴾، وَقيل هُوَ الْقَتْل ببدر.
وَالثَّامِن: الضَّرْب المؤلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يس: ﴿لَئِن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عَذَاب أَلِيم﴾ .
وَالتَّاسِع: نتف الريش. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: (لأعذبنه

1 / 450