360

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

فاستقام. وَالْعدْل: الْفِدَاء، (فِي قَوْلهم): " لَا يقبل الله صرفا وَلَا عدلا ".
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْعدْل فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الْفِدَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَلَا يُؤْخَذ مِنْهَا عدل﴾، وَفِي الْأَنْعَام: ﴿وَإِن تعدل كل عدل لَا يُؤْخَذ مِنْهَا﴾ .
وَالثَّانِي: الْإِنْصَاف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿فَإِن خِفْتُمْ أَن لَا تعدلوا فَوَاحِدَة﴾، وفيهَا: ﴿وَلنْ تستطيعوا أَن تعدلوا بَين النِّسَاء وَلَو حرصتم﴾ .
وَالثَّالِث: الْقيمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿أَو عدل ذَلِك صياما﴾، أَرَادَ: أَو قيمَة ذَلِك بصيام [عَنهُ] .
وَالرَّابِع: الشّرك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿ثمَّ الَّذين كفرُوا برَبهمْ يعدلُونَ﴾ .

1 / 440