354

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

لكم﴾، أَي: ثَلَاث أَوْقَات خلْوَة. وَفِي الْأَحْزَاب: ﴿يَقُولُونَ إِن بُيُوتنَا عَورَة وَمَا هِيَ بِعَوْرَة﴾ . (٨٩ / ب) أَي: خَالِيَة من الرِّجَال.
(" أَبْوَاب الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة ")
(٢٠٧ - بَاب الْعِزَّة)
ذكر أَبُو سُلَيْمَان الدِّمَشْقِي: ان أصل الْعِزَّة: الشدَّة. وَمِنْه قَوْلهم: عز عَليّ، إِنَّمَا هُوَ: اشْتَدَّ عَليّ هَذَا الْأَمر.
ذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْعِزَّة فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: العظمة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿وَقَالُوا بعزة فِرْعَوْن (إِنَّا لنَحْنُ الغالبون﴾﴾، وَفِي ص: ﴿قَالَ فبعزتك لأغوينهم أَجْمَعِينَ﴾ .
وَالثَّانِي: المنعة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿أيبتغون عِنْدهم الْعِزَّة فَإِن الْعِزَّة لله جَمِيعًا﴾ .
وَالثَّالِث: الحمية. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: «وَإِذا قيل لَهُ اتَّقِ

1 / 434