352

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

عابدين﴾، وَفِي سُورَة نوح: ﴿أَن اعبدوا الله واتقوه﴾، كَذَلِك كل مَا ورد فِي دُعَاء الْأَنْبِيَاء قَومهمْ.
وَالثَّانِي: الطَّاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿تبرأنا إِلَيْك مَا كَانُوا إيانا يعْبدُونَ﴾، وَفِي يس: ﴿أَن لَا تعبدوا الشَّيْطَان﴾، وَفِي سبأ: ﴿أَهَؤُلَاءِ إيَّاكُمْ كَانُوا يعْبدُونَ﴾ .
(٢٠٥ - بَاب الْعدوان)
الْعدوان: الظُّلم الصراح.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنه فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن:
أَحدهمَا: مَا ذكرنَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿تظاهرون عَلَيْهِم بالإثم والعدوان﴾، وَفِي الْمَائِدَة: ﴿وَلَا تعاونوا على الْإِثْم والعدوان﴾ .
وَالثَّانِي: السَّبِيل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْبَقَرَة]: (فَلَا عدوان

1 / 432