336

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

طَائِفَة من الْمُؤمنِينَ﴾، قَالَه: الزُّهْرِيّ.
وَالْخَامِس: رجل وَاحِد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿إِن نعف عَن طَائِفَة مِنْكُم (نعذب طَائِفَة﴾﴾، وَفِي اسْم هَذَا الرجل قَولَانِ:
أَحدهمَا: الجهير.
وَالثَّانِي: مخشي، كَانَ يمشي مَعَ رجلَيْنِ من الْمُنَافِقين وهما يستهزآن برَسُول الله ﷺ فَضَحِك فَلَمَّا اطلع رَسُول الله ﷺ على حَالهم قَالَ: " وَالله مَا تَكَلَّمت بِشَيْء وَإِنَّمَا ضحِكت تَعَجبا من قَوْلهم "، فَنزلت هَذِه الْآيَة.
(١٩٧ - بَاب الطّواف (٨٥ / ب»
الطّواف بالشَّيْء: اسْتِيعَاب نواحيه بالسعي حوله. تَقول: طفت بِالْبَيْتِ: إِذا درت حوله. والطائف فِي اللُّغَة. والطائف: أَيْضا مَا طَاف بالإنس [وَالْجِنّ] من الْجنان.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين ان الطّواف فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: الطّواف بِالْبَيْتِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿أَن طهرا بَيْتِي للطائفين﴾، وَفِي الْحَج: ﴿وطهر بَيْتِي [للطائفين]﴾ .

1 / 416