309

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الصَّيْحَة (٧٨ / ب) فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: صَيْحَة جِبْرَائِيل [﵇] . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فَأَخَذتهم الصَّيْحَة﴾ .
وَالثَّانِي: النفخة الأولى من إسْرَافيل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة يس: ﴿إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذا هم خامدون﴾ . وفيهَا: ﴿مَا ينظرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة تأخذهم وهم يخصمون﴾ .
وَالثَّالِث: النفخة الثَّانِيَة من إسْرَافيل أَيْضا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي يس): ﴿إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذا هم جَمِيع لدينا محضرون﴾، وَفِي ق: ﴿يَوْم يسمعُونَ الصَّيْحَة بِالْحَقِّ ذَلِك يَوْم الْخُرُوج﴾ .
(١٨٣ - بَاب الصاعقة والصعق)
الصاعقة: أَشد صَوت رعد يسْقط مَعَه قِطْعَة من نَار تحرق مَا

1 / 389