301

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَالسَّادِس: شَجَرَة الحنظل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيم: ٠ وَمثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة﴾ .
وَالسَّابِع: شَجَرَة العوسج (وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْقَصَص: ﴿نُودي من شاطئ الواد الْأَيْمن فِي الْبقْعَة الْمُبَارَكَة من الشَّجَرَة﴾، وَكَانَت شَجَرَة العوسج) .
وَالثَّامِن: شَجَرَة القرع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: ﴿وأنبتنا عَلَيْهِ شَجَرَة من يَقْطِين﴾ .
وَالتَّاسِع: شجر المرخ والعفار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة يس: ﴿الَّذِي جعل لكم من الشّجر الْأَخْضَر نَارا﴾، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: أَرَادَ بهَا الزنود الَّتِي توري بهَا الْأَعْرَاب من شجر المرخ والعفار. وَهُوَ شجر مَعْرُوف.
والعاشر: السمرَة. (٧٧ / أ) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْفَتْح: ﴿إِذْ يُبَايعُونَك تَحت الشَّجَرَة﴾، وَكَانَت هَذِه الشَّجَرَة سَمُرَة.
وَقَالَ ابْن فَارس: والسمرة وَاحِدَة السمر وَهُوَ شجر الطلح.
وَالْحَادِي عشر: إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﵇. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي النُّور: ﴿يُوقد من شَجَرَة مباركة﴾ وَهَذَا مثل ضربه الله تَعَالَى لنبينا

1 / 381