297

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: الْفرق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿إِن الَّذين فرقوا دينهم وَكَانُوا شيعًا﴾، (وَفِي الْحجر: ﴿وَلَقَد أرسلنَا من قبلك فِي شيع الْأَوَّلين﴾، وَفِي الْقَصَص: ﴿وَجعل أَهلهَا شيعًا﴾، وَفِي الرّوم: ﴿من الَّذين فرقوا دينهم وَكَانُوا شيعًا﴾ .
وَالثَّانِي: الْأَهْل وَالنّسب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: ﴿هَذَا من شيعته وَهَذَا من عدوه﴾)، أَرَادَ (من أَهله) فِي النّسَب إِلَى بني إِسْرَائِيل.
وَالثَّالِث: أهل الْملَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿ثمَّ لننزعن من كل شيعَة أَيهمْ أَشد﴾، وَفِي الْقَمَر: ﴿وَلَقَد أهلكنا أشياعكم﴾، (وَفِي سبأ: ﴿كَمَا فعل بأشياعهم من قبل إِنَّهُم كَانُوا﴾)، وَفِي الصافات: ﴿وَإِن من شيعته لإِبْرَاهِيم﴾ .
وَالرَّابِع: الْأَهْوَاء الْمُخْتَلفَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: ﴿أَو يلْبِسكُمْ شيعًا﴾ ٧٦ / أ) .
(١٧٥ - بَاب الشَّهِيد)
الشَّهِيد: يُقَال وَيُرَاد بِهِ: الشَّاهِد. يُقَال: شَاهد وشهيد. كَمَا يُقَال: عَالم وَعَلِيم. وَهُوَ مَأْخُوذ من الْمُشَاهدَة. وَالشَّهَادَة: الْإِخْبَار بِمَا شوهد

1 / 377