282

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

(١٦٥ - بَاب السَّيِّئَات)
السَّيِّئَات ضد الْحَسَنَات.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنَّهَا فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الشّرك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَيْسَت التَّوْبَة للَّذين يعْملُونَ السَّيِّئَات﴾، وَفِي يُونُس: ﴿وَالَّذين كسبوا السَّيِّئَات جَزَاء سَيِّئَة بِمِثْلِهَا﴾ .
وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الزمر: ﴿فَأَصَابَهُمْ سيئات مَا كسبوا وَالَّذين ظلمُوا من هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سيئات مَا كسبوا﴾] .
وَالثَّالِث: الضّر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وبلوناهم بِالْحَسَنَاتِ والسيئات﴾، وَفِي هود: ﴿ليَقُولن ذهب السَّيِّئَات عني﴾ .
وَالرَّابِع: الشَّرّ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمُؤمن: ﴿فوقاه الله سيئات مَا مكروا﴾ .

1 / 362