239

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وَالْخَامِس: القَوْل بِالظَّنِّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي [الْكَهْف]: ﴿رجما بِالْغَيْبِ﴾، قَالَه مقَاتل.
(١٣٧ - بَاب الرُّؤْيَة)
الرُّؤْيَة فِي الأَصْل: إِدْرَاك المرئي بِالْعينِ. والرواء: حسن المنظر. والروية غير مَهْمُوزَة: وَأَصلهَا من روأت فِي الْأَمر إِذا دَبرته. والروي: حرف قافية الشّعْر اللَّازِم. وَتقول: رَأَيْت الشَّيْء رُؤْيَة. وَرَأَيْت من الْفِكر رَأيا. وَرويت من المَاء ريا. وَرويت الحَدِيث رِوَايَة. وراءيت بِالْعَمَلِ رِيَاء.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرُّؤْيَة فِي الْقُرْآن على سِتَّة أوجه: -
أَحدهَا: النّظر والمعاينة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: ﴿وَيَوْم الْقِيَامَة ترى الَّذين كذبُوا على الله وُجُوههم مسودة﴾ .
وَفِي الْمُنَافِقين: ﴿وَإِذا رَأَيْتهمْ تعجبك أجسامهم﴾، وَفِي هَل

1 / 319