230

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
مُؤمنَة﴾، أَي: عتق مَمْلُوك أَو مَمْلُوكَة فِي الْكَفَّارَة.
١٢٨ - بَاب الرَّقِيب)
الرَّقِيب: فعيل من المراقبة، وَهُوَ اسْم الْفَاعِل. وَتقول: رقبت الشَّيْء، أرقبه، رَقَبَة، ورقبانا: إِذا انتظرته. والمرقب: الْمَكَان العالي المشرف يقف عَلَيْهِ الرَّقِيب. وَتقول: أرقبت فلَانا هَذِه الدَّار، وَهُوَ أَن تعطيه إِيَّاهَا فيسكنها. وَتقول: إِن مت قبلي رجعت إِلَيّ، وَإِن مت قبلك فَهِيَ لَك، فَأخذت من المراقبة، لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يرقب موت صَاحبه.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرَّقِيب فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن:.
أَحدهمَا: الحفيظ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيبا﴾، وَفِي سُورَة الْمَائِدَة: ﴿كنت أَنْت الرَّقِيب عَلَيْهِم﴾، وَفِي ق: ﴿إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد﴾ .
وَالثَّانِي: (٥٩ / أ) المنتظر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وارتقبوا إِنِّي مَعكُمْ رَقِيب﴾، وَفِي الدُّخان: ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مرتقبون﴾ .

1 / 310