205

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Enquêteur

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وَالسَّادِس: الْبناء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: [فِي الْفجْر: ﴿الَّتِي لم يخلق مثلهَا فِي الْبِلَاد﴾ .
وَالسَّابِع: الْمَوْت. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿قل كونُوا حِجَارَة أَو حديدا أَو خلقا مِمَّا يكبر فِي صدوركم﴾ .
وَالثَّامِن: الدّين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، وَفِي الرّوم: ﴿لَا تَبْدِيل لخلق الله﴾ .
(١١٨ - بَاب الْخَيْر)
الْخَيْر: اسْم لكل ممدوح ومرغوب فِيهِ. وَالْخَيْر: الْكَرم. والاستخارة أَن تسْأَل الله تَعَالَى] خير الْأَمريْنِ، وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْخَيْر فِي الْقُرْآن على اثْنَيْنِ وَعشْرين وَجها: -
أَحدهَا: الْإِيمَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: (وَلَو علم الله فيهم

1 / 285