وروي عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين صدر من حنين تناول شيئا من الأرض أو وبرة من بعيره، وقال: ((والذي نفسي بيده مالي مما أفاء الله إلا الخمس، والخمس مردود عليكم)).
وروي أن فاطمة + بعثت إلى أبي بكر فقالت: أنت ورثت رسول الله أم أهله؟ قال: بل أهله، قالت: فما بال سهم رسول الله، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إن الله إذا أطعم نبيه طعمة ثم قبضه جعلها للذي يقوم مقامه ))، فقالت: أنت وما سمعت من رسول الله أعلم.
وروى جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهم ذوي القربى في بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان قلنا: يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة، فقال: ((إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد)) -ثم شبك بين أصابعه-، جبير هذا هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وعثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.