Nur Asna
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعن خالد بن الوليد بن المغيرة أنه قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتي بضب محنوذ فأهدي إليه فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة أخبروا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل: هو ضب يا رسول الله فرفع يده، فقلت: أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكن هو لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه)) فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن أكل القنفذ وقال: ((إنه خبيثة من الخبائث))، وقد قال تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث}[الأعراف:157].
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أكل من خضرواتكم هذه ذوات الروائح فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم)) رواه ابن عباس.
وروى جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته)).
وعن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أكل من هذه البقلة فلا يدخل المسجد حتى يذهب ريحها)) يعني الثوم.
وعن علي عليه السلام قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأكل الثوم، وقال: ((لولا أن الملائكة تنزل علي لأكلته)).
وعن عائشة قالت: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا حميراء إياك وأكل الطين فإنه يعظم البطن ويعين على القتل))، ونهى صلى الله عليه وآله وسلم عن إدامة النظر إلى المجذومين وأمر بالتباعد عنهم.
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تديموا النظر إلى المجذومين، ومن كلمه منكم فليكن بينكم وبينه قاب رمح)).
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل مع مجذوم في قصعة، فقال: ((بسم الله ثقة بالله وتوكلا على الله)).
Page 585