467

وعن سعيد بن جبير قال: قضى بينهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أخت بني عجلان إذ لاعنت زوجها أن فرق بينهما وجعل لها المهر.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا لعان بين أهل الكفر وأهل الإسلام)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم لهلال لما نزلت آية اللعان: ((أبشر قم واحلف)) وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لولا الأيمان)).

وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين نزلت آية الملاعنة: ((أيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله عنه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين)).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((الولد للفراش وللعاهر الحجر)).

وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته)).

وروي أن سعدا -هو ابن أبي وقاص- نازع عبد بن زمعة في ابن وليدة زمعة، فقال عبد بن زمعة: هو أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((هو لك، الولد للفراش، وللعاهر الحجر)).

وروي أن ابن عباس، وسهل بن سعد، وابن عمر، حضروا عند اللعان بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حداثة سنهم.

وعن سهل بن سعد الساعدي قال: مضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما، ثم لا يجتمعان أبدا.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لما فرق بين المتلاعنين قضى بأنهما لا يجتمعان إلى يوم القيامة.

وعن زر عن علي عليه السلام قال: المتلاعنان لا يجتمعان أبدا.

وعن ابن عباس قال: يفترقان فلا ينكحها أبدا.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمتلاعنين: ((حسابكما على الله، أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها)).

وعن علي عليه السلام أنه قال: إذا فعلا ذلك يعني تلاعنا فرق الحاكم بينهما، فلا يجتمعان أبدا.

Page 470