141

Nur Asna

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

Genres

في الإنصات عند قراءة الإمام في الصلاة

قال الله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}))[الأعراف: 204].

وعن علي عليه السلام قال: كانوا يقرءون خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((خلطتم علي، فلا تفعلوا)).

وعن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا)).

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ منكم أحد آنفا، فقال رجل: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أقول مالي أنازع القرآن)).

وفي رواية: ((إني أقول مالي أنازع القرآن))، فانتهى الناس عن القراءة معه، فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك منه، وروي فاتعظ المسلمون، فلم يكونوا يقرؤن فيما جهر به.

وروي عن عبادة بن الصامت أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى صلاة الفجر فلما سلم قال: ((أتقرءون خلفي؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب))، فهو معارض بما تقدم، وبما روى جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من صلى صلاة، ولم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج إلا خلف الإمام)).

وعنه قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((من صلى ركعة، ولم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام)).

Page 143