أرتمي في ظلامات غابتنا
كي أثور على ليلها، صمتها، ريحها العاتيه
فتثور علي النسور ...
المقيمة منها أو الغازيه . . . .
أرتدي فوق أقنعتي
أوجهي الكاذبه
فتثور علي الزهور ...
المقيمة منها أو الهاربه . . . .
أنطوي خلف ذاكرتي
هربا من ملاحقة الأعين المشفقه
Page inconnue