205

../kraken_local/image-203.txt

جمعوا المغفور نحو: مغرود (4) لثبوت فعلول دون مفعول، ومراجل لثبوتها في تصريفه. قالوا: الممرجل. وإن وقعت أولا فلها أربعة أصول. فالميم أصل إلا في الأفعال والأسماء الجارية عليها، وإن وقعت / أولا وبعدها أصلان، وثالث 1/473] متمل قضي عليها بالزيادة، لأن ما عرف اشتقاقه من ذلك فهي فيه زائد انحو: مذرى ولا تحفظ أصلية إلا في ألفاظ قليلة وهي : مغزى لقولهم في معناه المعز وماعز، ومعد لقولهم: تمعدد(1) الرجل. ويجتمل أن تكون في هذا زائدة..

وقد وجد "تمفعل" نحو: تمسكن، ووتمذرع، ومأجح. ومهدد لوجوب فكهما.

ولو كانت زائدة لقيل: مهذ، ومأج، ومنجنيق لقولهم في الجمع مجانيق ومنجنون لقولهم: مناجين، فأما مجن وهو الترس فعند سيبويه(2) فيه قولان: أحدهما أنه "فعل" كخدب. فالميم أصلية، والثاني: أنه "مفعل" فالميم زائدة.

وسأل بعضهم التوزي(3). فقال: أخطأ صاحبكم، يعني سيبويه في قوله: إن ميم مجن أصلية وهل هو إلا من الجنة؟ فقال: ليس بخطأ، إن العرب تقول: امن الشيء إذا صلب فمجن منه . وأما مر عزاء بالمد فيظهر أن الميم أصلية الأنه قد جاء "فعللاء" ك"طر مساء" وينبغي أن يعتد فيها أنها زائدة لقولهم في معناه مرعزى بالتشديد والقصر، وإنما قلنا إنها في هذا زائدة. لأن "فعللى" ليس.

موجودا في كلامهم. وإن وقعت أولا وبعدها حرفان أصلان وثالث مقطوع بزيادته فالميم أصل نحو: ماسح ومالك. فإن وقعت غير أول فهي أصل، لأن ما عرف اشتقاقه من ذلك فهي فيه أصل نحو: كريم، وشامل. ولا توجد زائدة إلا فيا ألفاظ قليلة. وهي: جذعمة من الجذعة، وستهم(4) وزرقم(5)، وفسحم(6)، (1) تمعدد: خطب وكبر وتكلم بكلام معد. أنظر المنصف 20/3.

(2) انظر الكتاب 330/2.

(3) عبد الله بن محمد بن مهارون، قرأ على الجرمي كتاب سيبويه، مات سنة 233ه.

235 انظر: أخبار النحويين85.

(4) ستهم : الكبير الأست.

(5) برزقم : شديد الزرقة.

(9) فسحم: الواسع.

(*) مغرود - بضم الميم - الكمأة.

Page inconnue