640Nukat Dallaالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - 360 AHمحمد الكرجي القصاب - 360 AHÉditionالأولى ١٤٢٤ هـAnnée de publication٢٠٠٣ مGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RégionsIran•Empires & ErasBouyidesوأكده بما بعده حيث يقول: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩) كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)أفلا يرون ويحهم كيف أخبر عن إمداده إياهم بعطائه، وعن تفضيلبعضهم على بعض، وسبب التفضيل عطاؤه لا انفرادهم باكتساب الخيروالشر.* * *قوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ)في هذا الموضع أمرٌ أو وصية. وليس للقوم علينا فيه حجة لاَ فيلفظِ القضاء أنه الأمر، ولاَ في الأمر بأن لا يعبد سواه، إذ قد دللنا على أنالعرب قد تُسمي باسم الواحد المعاني الكثيرة. ودللنا على الفرق بينالقضاء والأمر في سورة الأعراف عند قوله: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ)2 / 115CopierPartagerDemander à l'IA