Nujcat Raid
نجعة الرائد وشرعة الوارد
Maison d'édition
مطبعة المعارف
Lieu d'édition
مصر
فِي شَرَابِهِمْ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى، وَوَرَشَ عَلَيْهِمْ فِي طَعَامِهِمْ كَذَلِكَ، وَهُوَ وَاغِل، وَوَارِش.
فَصْلٌ فِي مُرَاقَبَةِ الأَمْر وَإِغْفَالِهِ
يُقَالُ: رَقَبْتُ الأَمْر، وَرَاقَبْتُهُ، وَارْتَقَبْتُهُ، وَتَرَقَّبْتُهُ، وَرَصَدْتُهُ، وَتَرَصَّدْتُهُ، وَرَعَيْتُهُ، وَرَاعَيْتُهُ، وَلاحَظْتُهُ، وَقَدْ تَعَهَّدْتُهُ بِنَظَرِي، وَأَتْبَعْتُهُ نَظَرِي، وَتَعَقَّبْتُهُ بِنَظَرِي، وَمَا زَالَ هَذَا الأَمْر مَرْمَى بَصَرِي، وَقَيْدَ عِيَانِي، وَقَدْ أَيْقَظْتُ لَهُ رَأْيِي، وَأَسْهَرْتُ لَهُ قَلْبِي، وَهَذَا أَمْر لَمْ أُغْفِلْهُ طَرْفَة عَيْن، وَمَا زِلْتُ أَرْقُبُهُ بِعَيْنٍ لا تَغْفُلُ.
وَتَقُولُ رَاقَبْتُ الرَّجُل، وَرَامَقْتُهُ، وَرَابَأْتُهُ، وَقَدْ أَتْبَعْتُهُ رُسُل النَّظَر، وَلَمْ أَبْرَحْ أَتَتَبَّعُ آثَارَهُ، وَأَتَعَقَّبُ خَطَوَاتِهِ، وَأَسْتَقْرِي أَطْوَارَهُ، وَأَتَعَرَّفُ أَحْوَاله، وَأُرَاقِبُ حَرَكَاتِهِ وَسَكَنَاتِهِ، وَأَتَفَقَّدُ مَدَاخِله وَمَخَارِجه، وَأُحْصِي عَلَيْهِ أَنْفَاسه، وَأَسْأَلُ عَنْهُ كُلّ وَارِد وَصَادِر، وَقَدْ بَثَثْتُ عَلَيْهِ الْعُيُون، وَالأَرْصَاد، وَالْجَوَاسِيس، وَأَقَمْتُ عَلَيْهِ رُقَبَاء، وَمُرَاقِبِينَ.
وَيُقَالُ فُلان
2 / 221