فأطعمته لحمي وأسقيته دمي ومازر أيضا: قرية بكزستان بين أصبهان وخوزستان، منها: عياض بن محمد بن إبراهيم الأبهري، ثم المازري الصوفي، جالسه السلفي في سنة خمسمائة، وهو في عشر الثمانين. كذا في "التبصرة"، وفي الذهبي في عشر الثلاثين، فليحقق ذلك إن شاء الله تعالى.
مارسام: قرية من قرى مرو، منها: أبو نصر بشر بن الحارث بن عبد الرحم?ن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله، وكان اسم عبد الله بغبور أسلم على يد علي بن أبي طالب عليه السلام المروزي: المعروف بالحافي أحد رجال الطريقة سكن بغداد وكان من أولاد الرؤساء والكتاب، وسبب توبته أنه أصاب ورقة فيها مكتوب اسم الله عز وجل. وقد وطئتها الأقدام فأخذها واشترى بدراهم كانت معه عالية فطيبها، وجعلها في شق بحائط فرأى في النوم كأن قائلا يقول: يا بشر طيبت اسمي لأطيباسمك في الدنيا والآخرة، قلما انتبه من نومه تاب، وسبب احتفائه أنه جاء إلى إسكاف يطلب منه شسعا لأحد نعليه فقال له الإسكاف: ما أكثر كلفتكم على الناس، فألقى النعل من يده والأخرى من رجله وحلف لا يلبس نعلا بعدها. وكان له ثلاث أخوات زاهدات، عابدات وهن فضعة، وهي أكبرهن وماتت قبله وحزن عليها حزنا شديدا ونجه، وهي التي سألت أحمد بن حنبل عن المخلص من طاقة، أو طاقتين جزته من غزلها على ضوء مشعل الطائف واختلط ذلك ببقية غزلها. وزندة: وهي أظنها التي سألت الإمام أحمد أيضا: هل يجب عليها أن تبين ما غزلته؟ على ضوء السراج مما غزلته على ضوء القمر هل هو شكوى فقال: أرجو أن لا يكون شكوى ولكن استكانة إلى الله عز وجل.
Page 574