Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
كالشمس قلت وما للشمس أمثال ثم توفي فاتك المذكور ليلة الأحد عشاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة خمسين وثلثمائة فرثاه المتنبي بقصيدة وكان قد خرج من مصر أولها:
الحزن يقلق والتجمل يردع
والدمع بينهما عصي طيع
يتنازعان دموع غير مسهد
هذا يجيء بها وهذا يرجع
وما أرق قوله فيها:
إني لأجبن من فراق أحبتي
وتحس نفسي الحمام فأشجع
ويزيد في غضب الأعادي قسوة
ويلم بي عتب الصديق فأجرع
تصفو الحياة لجاهل أو غافل
عما مضى منها وما يتوقع
ولمن بغالط في الحقيقة نفسه
ويسومها طلب المحال فتطمع
أين الذي الهرمان من بنيانه
ما قومه ما يومه ما المصرع
تتخلف الأثار عن أصحابها
حينا فيدركها الفتى فتتبع
انتهى نقلته من تاريخ خلكان خارجا عما ذكره المؤلف.
قال المؤلف: قال في "القاموس": فرغانه: ناحية بالشرق وفرغان؛ أي: بحذف الهاء بلد بفارس وبلد باليمن وجد لأبي الحسن الموصلي قال: أبو حامد القزويني في جبال فرغانه أحجار على صورة الأدمي لا يدرى ما ذلك.
الفرما: بالفتح وراء مهملة ثم ميم ثم ألف. المدينة العظمى التي كانت كرسي الديار المصرية في زمن الخليل على نبينا وعليه وعلى آلهما وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام ومن قراها أم العرب التي منها: هاجر أم إسماعيل عليه السلام والعجب أن إسماعيل أبو العرب وأمه من أم العرب القربة المذكورة.
والفرما أول الرمل بين السائح والقصير المنزلة المعروفة على يسار المتوجه إلى الشام من مصر على ساحل البحر. قال ابن خلكان: رأيتها وقد خربت ولم يبق فيها سوى الآثار وموضعها تل: عال.
الفرنثي: بالفتح وسكون الراء المهملة وفتح النون ثم مثلثة نسبة إلى فرنث قرية من قرى دجيل منها: تاج الدين أبو بكر علي بن محمد بن علي النخعي الأشتري الفرنثي. الشاعر المشهور المنشيء، والشيح الزاهد علي الفرنثي من أهل سفح قاسيون وأولاده.
Page 508