Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
حسن البيان يرى الظلماء كالنور وللخطيب أبي إسحاق المذكور ولد فاضل نبيل اسمه أبو محمد عبد الحكم له خطب جيده وشعر لطيف ومن شعره في العماد بن جبريل المعروف بابن أخي علم وكان صاحب ديوان بيت المال بمصر وكان قد وقع فانكسرت يده.
إن العماد بن جبريل أخي علم له يد أصبحت مذمومة الأثر:
تأخر القطع عنهما وهي سارقة
فجاءه الكسر يستقصي عن الخبر
وقال في رجل وجب عليه القتل فرماه المستوفي للقصاص بسهم فأصاب كبده فقتله.
أخرجت من كبد القوس إبنها فغدت
تئن والأم قد تحنو على الولد
وما درت أنه لما رميت به
ما سار من كبد إلا إلى كبد
ومنه شعره متغزلا:
قامت تطالبني بلؤلؤ نحرها
لما رأت عيني تجود بدرها
وتبسمت عجبا فقلت لصاحبي
هذا الذي اتهمت به في ثغرها
ولد عبد الحكم المذكور في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وخمسمائة. وتوفي في آخر شعبان سنة ثلاث عشرة وستمائة، وأما العماد الذي أشار إليه عبد الحكم في البيتين، فولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، وتوفي في شعبان ستة تسع وثلاثين وستمائة. وكان فاضلا مشهورا بكثرة الأمانة فيما يتولاه وتقلب في الخدمة الديوانية بمصر والاسكندرية واسمه أبو عبد الله محمد بن أبي الإمام حبريل ابن المغيرة بن سلطان بن نعمة، قال أبو حامد القزويني: وبحد العراق عين تأوي إليه العباد فكل من مرض أو ألم وشرب منها يبرىء من الألم. انتهى.
العرجي: بالفتح وسكون الراء المهملة ثم جيم. قال في "القاموس": والعرج بالفتح بلدة باليمن وواد بالحجاز ونخيل وموضع ببلاد هذيل ومنزل بطريق مكة منه عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي الشاعر. انتهى. وأما محمد بن أسد الغرجي: فبفتح الغين المعجمة والراء المهملة ذكره الماليني العرزمي: عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي بتقديم الراء المهملة على الزاي المعجمة، نزل جبانة عرزم بالكوفة، وهي قبيلة معدودة في فزارة، فقيل له: عرزمي.
Page 474