Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
الذرمازي: هو محمد بن الفضل الذرمازي بعد الذال راء مهملة ثم ميم ألف ثم زاي معجمة روى عنه أبو حفص عمر بن شاهين السمرقندي ذكره في "القاموس"( ) بفتحات وبعد الذال راء مهملة ثم واو ثم ألف، قرية بصعيد مصر الأعلا، إليها ينسب القاضي الوجيه رضي الدين أبو الحسن علي بن أبي الحسين يحيى بن الحسن بن أحمد المعروف بالذروي صاحب القصيدة الذالية التي سارت مسير المثل، مدح أبا الميمون المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني سيف الدولة مجد الدين أمين أمراء الدولة الصالحية وشاد الدواوين بالديار المصرية وأول القصيدة:
لك الخير عرج بي على ربعهم فذي
ربوع يفوح المسك من عرفها الشدي
وذا يا كليم النيوق واد مقدس
لذي الحب فاخلع ليس يمشيه محتذي
وبي ظبي أنسس كمل الله حسنه
وقال الأقواه الخلائق عوذي
جلا تحت ياقوت اللمى ثغر جوهر
رطيب وابدى شاربا من زمرد
ولي عذل أبدي التشاغل عنهم
إذا أخذوا في عذلهم كل مأخذ
يقولون من هذا الذي مت في الهوى
به كمدا يا رب لا عرفوا الدبى
ورب أديبب لم يجد في ارتحاله
جوادا إذا ما قال هات يقل خذ
أقول له إذ قام يرحل مصعبا
يكلفه طول السفار وقد حذي
مبارك وفد العيس باب مبارك
وهل ينقذ القصاد إلا ابن منقذ
ومن مديحها وفيه صناعة بديعة:
وألين عند السلم من بطن حية
واخشن عند الروع من ظهر قنفذ
وهي قصيدة نفيسة، ولم يزل سيف الدولة كبير القدر شهير الذكر رئيسا عالي الهمة فيه فضيلة محبة أرباب الفضائل، إلى أن توفي بالقاهرة سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وكان ميلاده بقلعة شيزر سنة ست وعشرين وخمسمائة.
ذفران: بالفتح وكسر الفاء وفتح الراء المهملة ثم ألف ونون، واد بالقرب من الصفراء، سلكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسيرة إلى بدر كما ذكره ابن إسحاق، والذفر كل ريح طيبة أو نتنة.
Page 324