875

لاستحالة انتقاله من الامتناع إلى الإمكان ، فلو صح تعلق القدرة به على سبيل الاقتران وقدرته تعالى أزلية وجب قدم الفعل ، وهو محال ، وإذا كان هذا الحكم راجعا إلى مجرد القدرة ثبت في قدرتنا ذلك أيضا.

** العاشر :

سؤالهم لهم : متى يقدر أحدنا على فعل نفسه ، أو على الانتقال من الظل إلى الشمس ، أو على تطليق زوجته ، أو على القاء العصا من يده؟ فإن كان قادرا عليها قبل حدوثها فهو المطلوب ، وإن كان عند حصولها فهذه حالة قد استغنى فيها عن القدرة وعن القادر. وكيف يقولون في القتل ، وهو يخرج حال وجوده من كونه حيا ، فكيف يثبت كونه قادرا؟

احتجت الأشاعرة بوجوه (3):

** أ:

قادرا على الفعل.

** ب :

، وحال حصول الفعل لا قدرة (5).

** ج :

من الأخذ والترك.

Page 255