La Fin de l'Aspiration
وشنع الشيخ عليهم في كتاب الإشارات وغيره (1)، لكن أفتى به في كتاب المبدأ والمعاد. (2)
** والثاني :
الفعال ، وتتحد به وتصير مع نفس العقل الفعال.
والذي يدل على بطلان المذهبين معا بالشركة : ان الاتحاد محال في نفسه مطلقا ؛ لأن المتحدين قبل الاتحاد قد كانا اثنين متعددين متمايزين ، فبعد الاتحاد إن بقيا كما كانا ، فلا اتحاد لأنهما لم يكونا متحدين بل متعددين متمايزين ، والتقدير أنهما بعد الاتحاد كذلك وأنهما كما كانا قبل الاتحاد. وإن عدما وحدث ثالث ، فلا اتحاد أيضا ، بل كان إعداما لشيئين وإيجاد الثالث ، وهذا غير منكر ؛ ولأن الضرورة قاضية ببطلان اتحاد المعدومين. وإن عدم أحدهما وبقي الآخر ، فلا اتحاد لقضاء الضرورة بامتناع اتحاد الموجود مع المعدوم. (3)
ويدل على إبطال الأول بخصوصيته : أن النفس إذا عقلت شيئا ما وليكن (الف) واتحدت به وصارت حقيقة النفس حقيقة (الف)، فإذا عقلت شيئا آخر وليكن (ب)، فإما أن تتحد به أو لا.
والثاني هو المطلوب ، وهو : أن التعقل لا يستلزم الاتحاد. ولأنه لا أولوية في اتحادها مع المعقول الأول دون اتحادها مع الثاني.
Page 37