La fin de la concision dans la biographie du résident du Hijaz
نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز
Maison d'édition
دار الذخائر
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٩ هـ
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
La fin de la concision dans la biographie du résident du Hijaz
Rifa'a al-Tahtawi d. 1290 AHنهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز
Maison d'édition
دار الذخائر
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٩ هـ
Lieu d'édition
القاهرة
(١) الحيبة: الحالة. اهـ (من هامش الأصل) . (٢) هذا خبر مشهور جدا، وقد كان يصومه ﷺ. (٣) وبقوله تعالى: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [الأحقاف: ٢٠] . (٤) حديث عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: «أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلى منهما دماغه، صحيح مسلم ١/ ١٩٦ كتاب الإيمان.
1 / 48