983

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال آخر في الثدى
وما أخوان مشتبهان جدّا ... كما اشتبه الغرابة والغراب
يضمّهما على مرّ الليالى ... وما اجتمعا ولا افترقا إهاب
لذاك وذا دموع هاملات ... ولكن كلّ دمعهما شراب
يصونهما عن الأبصار دين ... ويضرب دون نيلهما حجاب
هما: ثديا المرأة، ويضمّهما إهاب: وهو الجلد.
وقال آخر في الفخّ
وما ميّت كفّنته ودفنته ... فقام الى حىّ صحيح فأوثقه
وقال آخر وهو لغز
حلف الحبيب علىّ لا سمّيته ... فكنيته ولطفت خوف تغاضبه
ظبى! اذا ما زارنى حلّ اسمه ... قلبى وذلك من عجيب عجائبه
ويكون إن رحمته وخرمته ... وقلبته ما تشتهى من صاحبه
ويكون إن صحّفت مبدأه الذى ... أصبحت تهواه لعين مراقبه
وتراه بعد الجزم إن ميّزت في التصحيف ... مقلوبا أشدّ معائبه
وحروفها فالنصف منها جذرها ... وحساب ذلك غير متعب حاسبه
فاطلبه سادس سادس ثانيه ثا ... نيه وثالثه كذاك لطالبه
وتمامه من بعد مثل حروفه ... فى البيت صحّ اسم الحبيب لقالبه

3 / 168