887

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

لقصره وقربه من الأرض؛ وقيل: حبق في مجلس قومه فقال: إنما هى حطأة فسمّى الحطيئة.
فمما يتمثل به من شعره قوله
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى
وقال أيضا
أقلّوا عليهم لا ابا لأبيكم ... من اللوم أوسدّوا المكان الذى سدّوا
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا ... وإن وعدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
متمم بن نويرة
يقول
وكنّا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا
فلما تفرّقنا كأنى ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
أبو ذؤيب الهذلىّ
يقول
وتجلّدى للشامتين أريهم ... أنى لريب الدهر لا أتضعضع
واذا المنّية أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
والنفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع
الخنساء:
وهى تماضر بنت عمرو بن الشريد تقول
ومن ظنّ ممن يلاقى الحروب ... بأن لا يصاب فقد ظنّ عجزا
وقالت أيضا
نهين النفوس وبذل النفوس ... عند الكريهة أبقى لها

3 / 72