861

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ومثله. «قبل الرّمى يراش السهم»: يضرب في تهيئة الآلة قبل الحاجة اليها.
وقولهم: «قلب له ظهر المجنّ»: يضرب لمن كان لصاحبه على مودّة، ثم حال عن عهده.
وقولهم: «قد ألقى عصاه» إذا استقرّ من سفر أو غيره؛ يقال: إنه لما بويع لأبى العباس السفّاح، قام خطيبا فسقط القضيب من يده، فقام رجل من القوم وأنشد
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر
وقولهم: «قد ونى طرفاه»: يضرب لمن ذلّ وضعف عن أن يتمّ له أمر؛ قال النجاشىّ
وإنّ فلانا والإمارة كالذى ... ونى طرفاه بعد ما كان أجدعا
وقولهم: «قدّت سيورهم من أديمك»: يضرب للشيئين يستويان في الشبه قال الشاعر
وقدّت من أديمهم سيورى
وقولهم: «قد بلغ الشّظاظ الوركين» الشظاظ: عويد يجعل في عروة الجوالق: يضرب فيما جاوز الحدّ، وهو كقولهم: جاوز الحزام الطّبيين.
حرف الكاف
قولهم: «كان كراعا، فصار ذراعا»: يضرب للذليل الضّعيف صار عزيزا قويّا.
وقولهم: «كلام كالعسل، وفعل كالأسل»: يضرب في اختلاف القول والفعل.

3 / 46