712

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ومما قيل في الموشّحات، فمن ذلك ما قاله بعض الأندلسيين:
يد الإصباح، قدحت زناد الأنوار ... فى مجامر الزّهر.
دهر جذلان، واعتدال ريعان ... فما الإظعان؟ عن طلّا وغزلان.
راق الزمان، وشدت على البان ... ذات الجناح، وانثنت قدود الأشجار.
فى الغلائل الخضر ... لنا أجساد، للسرور تنجذب
كما تنقاد، لربيعها العرب. ... حتى الجماد، لا يفوته الطرب
طافت بالراح، سحب فسكر النّوّار. ... من سلافة القطر
إن انخلاعى، مع رشا وصهباء ... لدى بقاع، حكت وشى صنعاء.
وللشّعاع، لهب على الماء ... وللرياح، فى متون تلك الأنهار.
شبك من التّبر ... وريم المى، بات بيده صدرى
كبدر تمّا، وسط غرّة الشهر. ... شدوت لمّا، راعنى سنا الفجر
قل للصباح: إن تدن بطرد الأقمار. ... فمع الدجى نسرى
وغصن مائل، الهلال أعلاه ... له من نابل، فى النفوس قتلاه.
سيف الحمائل، غمده عذاراه ... طوع الجماع، إن يكن كثير النّفار.
فهى عادة العفر
وقال ابن بقى:
ما بى شمول، إلا شجون ... مزاجها في الكأس، دمع هتون.

2 / 272