709

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال أيضا:
صل محبّا، أعياه وصف هواه ... فضناه ينوب عن ترجمانه.
كلّما راقه سواك، تصدّت ... مقلتاه بدمعه ترجمانه.
وقال آخر:
ما ضرّ من قد أباح قتلى ... فى حبّه لو أباح ريقه.
أبى فؤادى السلوّ عنه ... لكنه ما أبى حريقه.
وقال آخر:
أقول والليل مرخىّ غياهبه ... والدّير يسمعنى حسّ النواقيس:
يا نفس كم بين مسرور بلذّته ... وبين مبلى بتشتيت النوى قيسى.
وقال آخر:
يا من تنكّدت الدنيا لغيبته ... أساخط أنت عنى اليوم أم راضى؟
أمرضت بالهجر قلب المستهام فما ... عليك، بالوصل لو داويت أمراضى؟
وقال آخر:
لقد راعنى بدر الدجى بصدوده ... ووكّل أجفانى برعى كواكبه.
فيا عبرتى سحّى دما لفراقه ... ويا كبدى صبرا على ما كواك به!
وقال آخر:
قلت له: ماذا السواد الذى ... فيك تبدّى؟ قال: ذا غاليه.
فقلت: قبّلنى إذا قبلة ... فقال: خذها قبلة غاليه.
فقلت: ما تغلو على عاشق ... فى حبكم، ذى كبد غاليه.

2 / 269