679

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال العسكرىّ:
طرق الخيال، فزار منه خيالا. ... فسرى يغازل في الرّقاد غزالا.
يا كشفة للكرب، إلّا أنّه ... ولّى على دبر الظّلام فزالا.
قعد المتيّم، وهو أكثر صبوة ... وأشدّ بلبالا وأكسف بالا!
وقال العماد الأصفهانىّ:
ظبى طربت لطيفه المتأوّب ... طرب العليل لرؤية المتطبّب.
لم أدر زورته، أكانت خطفة ... من بارق أم لمعة من كوكب.
زار الكرى متهيّبا رقباءه، ... أهلا به من زائر متهيّب!
لمّا رأى وجدى، تأوّه رحمة. ... لله من متأوّه متأوّب!
وأتى ليقرب من وساد متيّم؛ ... لمّا أحسّ بناره، لم يقرب.
وقال محمد بن بختيار:
لو أنّ طيف الخيال يسرى، ... بلّ سراه غليل صدرى.
ولو أراد الحبيب أن لا ... يضيمنى، ما استطاب هجرى.
يلومنى في هواه من لا ... يعلم أنّ الملام يغرى.
كم ليلة زار في دجاها، ... فكان تحت الظلام بدرى.
يتحفنى باحمرار خدّ ... مورّد وابيضاض ثغر.
يجمع لى بين سكر لحظ ... وسكر ريق وسكر خمر،
ودرّ لفظ ودرّ ثغر ... ودرّ كأس ودرّ نحر.

2 / 239