671

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وإذا قامت إلى ملعبها ... كمهاة الرمل في ملعبها،
سألت أردافها أعطافها: ... هل رأت أوطأ من مركبها؟
وقال أبو الحسين بن فارس:
مرّت بنا هيفاء مقدودة ... تركيّة تنمى لتركي.
ترنو بطرف فاتر فاتن ... أضعف من حجّة نحوىّ.
ومما قيل في المطلق والمشترك
، قال الطغرائى:
فيم التعجّب من قلبى وصبوته ... كأنّكم لم تروا من قبله عجبا!
ذوقوا الهوى ثم لوموا ما بدا لكم؛ ... أولا، فخلّوا ملامى واربحوا التّعبا!
وقال أيضا:
وكنت أرانى مفلتا شرك الهوى، ... وقد صادنى سحر العيون النّوافث.
وأسمعنى داعى الغرام نداءه، ... فقمت إليه مسرعا غير لابث.
وأعطيت إخوان البطالة صفقتى، ... وبعت قديما من غرامى بحادث.
فما صفقتى في البيع صفقة خاسر، ... ولا بيعتى للحبّ بيعة ناكث.
فلا تعذلونى في غرامى بعد ما ... تولّى الصّبا، فالعذل أوّل باعث!
ولا تبحثوا عن سرّ قلبى إنّه ... صفا، ليس يمضى فيه معول باحث.
أرى صبوات الحبّ قد جدّ جدّها، ... وقد كان بدء الحب مزحة عابث!
وقال الأرّجانىّ:
قفا معى في هذه المعاهد! ... لا بدّ للصّبّ من المساعد!
لا تبحلا يا صاحبىّ واسمحا ... بوقفة على المعنّى الواجد.

2 / 231